
،
أتقلّب على سريرٍ يتوه جسدي النحيل فيه،
وسادة على الأرضِ ملقاة،
والأخرى أحتضنها،
ولا شيء أسفل رأسي،
المزيد ...
كتبها Bounty في 10:53 صباحاً :: 11 تعليق

،
أتقلّب على سريرٍ يتوه جسدي النحيل فيه،
وسادة على الأرضِ ملقاة،
والأخرى أحتضنها،
ولا شيء أسفل رأسي،
المزيد ...

،
أيقظني ارتجافي من البرد،
نهضت لأجدني قد نمت يوماً كاملاً،
وعليّ أن أواجه الصباح.
دفأت جسمي بكل ما يمكن،
وخرجت.
المزيد ...

وحدي وباب الغرفة الموصد يفصلني عن الدنيا خلفه،
المصباح ملقىً على أرضية الغرفة،
وسيجارتي لا تزال تحترقُ على الطاولة.
أصواتٌ تخترق سمعي لا أكاد أميّزها،
بينها صوت بكاء طفلة،
وضحكٌ هستيري،
المزيد ...

،
كنتُ جالساً حيث أنا،
حينَ مضت تسير ببطءٍ بعيداً عنّي.
تثير رياح المساء أطراف فستانها،
تضمّ ذراعيها إلى صدرها،
في محاولةٍ لاستشعار الدفء.
المزيد ...

،
كانت هي بكلّ جزءٍ منها تقف خلف بابي.
مرتبكةً كانت،
حتى كادت تقع من عتبةِ الباب حين تراجعَت بخطواتها.
أشاحت بوجهها للخلف،
المزيد ...
- خارِجَ حدودِ فصولِها -

لم أجِد لروحي مُتسَّعاً من الاحتواء لتعيشَ فيهِ هنا
وفي الوقتِ الذي كانت الأرضُ تقطع جذوري مِنّي
وتبخل عليّ بمائها
وملحها
كانت السماء تنتشلني من أجنحتي المكسورة
المزيد ...

،
تبادلنا عدة رسائل بعد رسالتي البيضاء،
ورسالة كيفَ حالي.
لم تفصل بينها شهور كالأولى،
ولكنها لم تكن تصلني بالسرعة التي رغبت،
أو أنا لم أكن
المزيد ...

حاولتُ كثيراً ألا أفكر بالرسالةِ التي أرسلتها،
ولكنّها تطاردني في أحلامي رغماً عني.
يطاردني رفضها،
فأفيقُ مفزوعاً،
ملفوفاً بالحزنِ والخيبة.
المزيد ...

،
تحدّثتُ عنها كثيراً،
بكيتُها كثيراً،
ولم أذكر اسمها بعد..!
أنثى كـ هِيَ لا يُمكِنُ أن توصَف،
أو أن يُحصَر جمالها باسم،
المزيد ...

أحاول أن أعيش دون أن أسرح في ابتسامةٍ فقدتها بين كلِّ حين وآخر،
أحاولُ جاهداً منع نفسي من الانهيار باكياً أمامَ شوكولاتة هي تحبها،
أعجزُ عن تخطّي أزمة الذهول،
فالصدمةُ أكبر من أن يستوعبها عقلي.
،
المزيد ...