Yahoo!

ولا زِلتُ أملكُ من حبّكِ فائضاً،

كتبها Bounty ، في 21 مارس 2012 الساعة: 09:16 ص

 

علَّمتِني أنَّ للقلبِ مِهنة،

غيرَ دفقِ الدّماء..

كما أحبَبتِني سأُحب،

حبّكِ وحدَهُ علّمني أن أحبك،

علّمني أن أحبّ الله في أصغرِ الكائنات

وفي هيبةِ الأنبياء..

أن أحب الأرض والطينَ والمِلحَ في البحر

وغيْمَ السماء..

ولا زلتُ أملِكُ حُباً لأورِثَه أحفادكِ عندما يولدون،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يموتون حُزناً،

كتبها Bounty ، في 3 يناير 2012 الساعة: 01:11 ص

نسِيَ الأطفالُ كيفَ يلعبون،

اغتالوا أراوحَهُمُ البريئة وبقِيَت ترثيهُم الألعابُ والدّمى.

باتوا يموتونَ حُزناً،

ويحلُمونَ برؤوسٍ مُقطّعةٍ وأشلاءٍ مُبعثرة، وأنهارٍ من الدّماء.

ولا أحدَ بالجُرأة والقوةِ الكافِيَين لاحتضانِ فَجائعهم وانتِشال أجسادِهم من الموت.

أصبحوا كالكُهول،

شعرُهم أبيض، بل ناصع البياض بشكلٍ مُخيف،

انطفأ لمَعانُ أعيُنِهم،

وانحنَت ظُهورهم للوجع.

ما عادوا ينتظِرون الأعيادَ بثيابٍ مُلوّنة،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلْتكُن كُلّ المسافاتِ إليكِ شِبرا,,

كتبها Bounty ، في 22 أغسطس 2011 الساعة: 04:36 ص

 

فلْتكُن كُلّ المسافاتِ إليكِ شِبرا,,

ولتَزرعي في كُلّ الدّروب إليكِ زهرا،،

ولتَفتحي قلبَكِ ها قَد جِئتُكِ من أرضِ مِصْرا،،

وَهْيَ ذي روحي قَدَّمتُها بيَدَيكِ مَهرا،،

يا عَروس البَحرِ حَنانَيكِ فإنّ القلبَ جَمرا,,

يَكتوي شَوقاً فشَرعُ الحب لا يَفقَهُ صَبرا،،

ولْتَضُمّ القَلبَ عيْناكِ ففِي عَيْنَيكِ سِحرا،،

وَكَفى قَلبَكِ كَم أهلَك عُشاقاً واقْتادَ أسرى،،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطلِقي نَحو البلاد سَراحي..

كتبها Bounty ، في 27 يوليو 2011 الساعة: 17:38 م

يا غُربةَ الأوطانِ فُكِّي قَيدكِ عَنّي

أصدِري عفْواً علَيَّ

وأطلِقي نحوَ البِلادِ سَرَاحي

..

أرنو إلى وطنٍ بعيدٍ

يحتويني

يلَملِمُ ما بقى مِنّي

ويشفي لي جِراحي

..

يا بُعدَ المسافات

دُلّيني طريقاً إلى وطني

وافتَحي بوّابَة العودةِ أوْسَعَ ما يكون

حتى لا تضيقَ بِرُوحي

..

لا تأخذي جَسدي إلى وطنٍ جريح

بل هاتِ أدويتي

مِقياسَ ضَغْطي

واتركيني أُطبِّب جُرحَه

فسلامةُ القلبِ مِنهُ طموحي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذاكِرةَ العناق,,

كتبها Bounty ، في 16 يوليو 2011 الساعة: 06:15 ص

 

يا زُرقةَ البَحرِ والسّماءِ والدموع،،

يا روْعةَ الحُزنِ في ملامحِ الغروب والطُلوع..

يا لَوعةَ الفراق،،

وذاكِرةَ العناق،،

يا حُلماً بعيداً تهفو له الأعناق..

هل يا تُرى حبيبتي، سأنسى,,

رطوبةَ الصّباح،،

طعْمَ الشّاي,,

وعِطرَ وردِكِ الفوّاح..

كُلُها ترقُص في رأسي بِسمِ الذّاكِرة،،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زُفّوا عريسي بالكَفَن،،

كتبها Bounty ، في 8 يونيو 2011 الساعة: 04:46 ص

 

زُفّوا عَريسي بالكَفن،

لا تزفُّوه بثوبٍ غير ثوبِ الموتِ

أو ثَوب الحَزَن..

إنّي نذرتُهُ قُربةً،

ونذّرتُ شُبّاناً كثيراً قبلَهُ

أودَعتُهم بيدَيّ للتُّربِ ثّمن..

حَنُّوا كُفوفهُ ليلةَ العُرسِ بِدَم،

ليْس كالحِنّاءِ،

أكثرُ حُمرَةً،

ويدومُ لو طال الزمن..

عطِّروا الثوبَ بكافورٍ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنتِ أجدَرُ فيهِ مِنِّي,

كتبها Bounty ، في 7 أبريل 2011 الساعة: 04:54 ص

ليْلاهُ يا أنتِ،

نعم أنتِ،

يا زهْريّةَ الخدّين

يا عسَليّةَ العيْنَين

يا خجلاً يُداعِبُ روحَهُ وهواهُ في صمتِ..

نعم أنتِ،           

يا صُبحَهُ ومَساه

يا أرضَهُ وسَماه

يا كفَّاً به استَلذّ بجُرعةِ المَوتِ..

..

محبوبةَ العُشّاقِ أنتِ،

لم تكُن إلّاكِ أنثى بينَ كُلِّ المغرمات،

بين كل الحالِماتِ الهائمات..

لم يرى إلّا سَوادَ الشَّعرِ فيكِ

لمْ تُغرِهِ أجْسادُهُنَّ

ولا أقدامُهنَّ الحافِيات..

يأتِينَ في شَوقٍ إليهِ وروحُهُ

مَملوكةٌ، مَرهونَةٌ بهَواكِ أنتِ

دونَ كلّ الفاتِنات..

..

جامِحَةٌ في الحُبّ أنت،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لازالت ابتسامتي مريضة..

كتبها Bounty ، في 28 مارس 2011 الساعة: 05:27 ص

ابتسامتي ليست بخير..!

تعرَّضَت لكسرٍ ذات يوم،

لم أستطِع علاجها بالأسبرين،

أو محاولات النّوم..

فالجُرح كان مؤلماً

أعمقُ من قدرتِي على النَّسيان..

ولمّا فشلت أن أنام،

فشلت في إقناعها بأن الجرحَ بسيطٌ

وأني بخيرٍ دامني لم أنزِف للآن..!

أخذتُها لفحصٍ شاملٍ

واستشارة الطبيب،

ظنّاً من ابتسامتي بأنها تُحتضرُ الآن..

جاءت نتائج الفحص والأشعة،

ولما دخلت للطبيب

رمَقَني وابتسامتي بنظرةٍ مُريعة،

حاولتُ أن أعتذِر تدارُكاً

يا سيّدي هِي ابتسامتي تحب تضخيم الأمور!

سنخرجُ حالاً وبصورةٍ سريعة..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم في حياتي،،

كتبها Bounty ، في 16 يناير 2011 الساعة: 02:16 ص

صباح يوم الجمعة السادس والعشرين من فبراير 2010

هبطت الطائرة حوالي الساعة السادسة صباحاً، نزلت ويدي بيده، كئيبة بما يكفي لاستقبال فصل دراسي جديد وأربعة أشهر أخرى من الغربة.

في طابور ختم الجوازات، كان يتقدمني، وحين اقترب دوره سمعته يتمم – ربي يستر- ونظر إلي: تقدميني أنتِ.

نظرت إليه باستغراب: لمَ، ما الذي يحدث.!!

-          لاشيء .. أجابني

ختم جوازي ووقفت بعد الحاجز أنتظره، قلبت الموظفة جوازه جيداً ثم مررته إلى زميلها دون ختم، تمعن فيه وطلب منه أن ينتظر لبرهة. فتحت عيني أنظره وأرتقب منه جواباً ولكنه كان يشيح بنظره عني. حتى جاء عسكري وبيده جوازه وطلب منه مرافقته، أشار لي أن أمضي دونه لاستلام الأمتعة، ولكني رفضت. غابا لعشر دقائق تقريباً ثم عاد ليعبر به إلى غرفةٍ أخرى، اقتربت منه وهمس لي: - لاتقلقي مجرد تفتيش بسيط، خذي أمتعتك واتركي حقيبتي.

نزلت حينها وأنا لا أزال في قلق شديد، أخذت أجري في القاعة حيث أن أمتعتنا كانت على بعد من السلم، وضعت حقيبة ظهري على العربة وأخذت انظر باقي الأمتعة، واقفة على مسافة بعيدة عن باقي زميلاتي، هرباً من أسئلة أنا نفسي لا أملك لها أي أجوبة. عيني على سير الأمتعة وعقلي غائب تماماً، أحاول أن أشغله بالتفكير عن البكاء، فهو يكره أن أبكي في وضع كهذا.

جلست على العربة ونكست رأسي في محاولة لاستجماع قواي، وحين رفعتها كان واقفاً في الجهة المقابلة وعسكري خلف كتفه، نظر إلي وغمز بأن كل شيء على ما يرام، كان يراقب الأمتعة أعتقد ليفتش حقيبته، ولكن أمتعتنا تأخرت بسبب عطل في السير. عشر دقائق وصعد معه العسكري مجدداً بدون أمتعة، وبقيت أنا أنتظر بعربة خالية إلا من همومي. تأزم الوضع كثيراً خصوصاً بعد أن ضج المسافرين وأثيرت مشكلة كبيرة بسبب تأخر الأمتعة.

بعد مضي نصف ساعة أو أكثر خرجت الأمتعة أخيراً، وضعت أمتعتي في العربة، واحترت بحقيبته أآخذها معي أم أتركها. وقفت أنتظر حتى خلت القاعة من المسافرين، ثم تركت الأمتعة وصعدت لأسأل عنه حيث تم ختم جوازاتنا، أعطيت العسكري بياناته ليسأل عنه بالداخل، بينما ذهبت لأخرج الأمتعة.

سلمت أمتعتي ومعها حقيبته لزميلتي في السكن وعدت إلى العسكري، ما إن رآني حتى نكّس رأسه، تقدمت وسألته: ما الخطب.!

-          إن زوجكِ ممنوع من دخول البلاد..!

وكأنه حينها ألقى بصخرة كبيرة على رأسي، ألف فكرة وفكرة جالت برأسي، رجلاي ضعفتا على حملي حتى ظننتني سأسقط. وامتلأت عيناي بالدموع، حاولت حبسها قدر استطاعتي، ولم أبكِ! تمالكت نفسي وسألته: أيمكنني انتظاره بالداخل؟!

تردد قليلاً ونظر يمنة ويسرة قبل أن يسمح لي بالدخول. جلست ولا أعرف كم من الوقت مضى وأنا أنتظره في شرود، حتى سمعت صوته ينادي با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدينة الحب,,

كتبها Bounty ، في 22 أكتوبر 2010 الساعة: 22:12 م

 

لا استحمل فكرة ركوبي سيارة أجرة لوحدي في القاهرة،
فالزحام يفرض علي البقاء ما لايقل عن نصف ساعة وحدي في المقعد الخلفي
وأغاني الحب القديمة تصدح من المسجل بأعلى صوت ممكن
النافذة شبه مفتوحة
والنسيم يداعب وجههي ببرودته..
الجو، الأصوات، وجوه الناس، الدكاكين، والمقاهي،، وحتى الشرفات
كلها ترقص باسم الحب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي